عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

59

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ابن ثوبان وطبقته وكان ورعا كبير القدر ليس بحجة وصدقة بن الفضل المروزي أبو الفضل البحر في العلوم روى عنه البخاري وغيره وكان شيخ مرو على الإطلاق قاله ابن ناصر الدين وحسين بن داود المصيصي المحتسب أبو علي الحافظ لقبه سنيد وبه اشتهر أحد أوعية العلم والأثر تكلم فيه أحمد وغيره ووثقه ابن حبان والخطيب البغدادي قاله ابن ناصر الدين ومحمد بن مقاتل المروزي شيخ البخاري بمكة روى عن ابن المبارك وطبقته وفيها شيخ خراسان الإمام يحيى بن يحيى بن بكر التميمي النيسابوري في صفر في نيسابور قال ابن راهويه ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ولا أحسبه رأى مثل نفسه ومات وهو إمام لأهل الدنيا . ( سنة سبع وعشرين ومائتين ) فيها قدم على إمرة دمشق أو المغيث الرافعي فخرجت عليهم قيس لكونه صلب منهم خمسة عشر رجلا وأخذوا خيل الدولة من المرج فوجه أبو المغيث إليهم جيشا فهزموه ثم استفحل شرهم وعظم جمعهم وزحفوا على دمشق وحاصروها فجاء رجاء الحصاري الأمير في جيش من العراق ونزل بدير مران والقيسية بالمرج فوجه إليهم يناشدهم الطاعة فأبوا إلا أن يعزل أبو المغيث فأنذرهم القتال يوم الاثنين ثم كبسهم يوم الأحد بكفر بطنا وكان جمهور القيسية بدومة فوضع السيف في كفر بطنا وسقبا وجسرين حتى قتل ألفا وخمسمائة وقتلوا الصبيان ووقع النهب قاله في العبر وفيها توفي أحمد بن عبد الله بن يونس أبو عبد الله اليربوعي الكوفي الحافظ سمع الثوري وطبقته وعاش أربعا وتسعين سنة قال أحمد بن حنبل لرجل سأله عمن اكتب قال أخرج إلى أحمد بن يونس اليربوعي فإنه شيخ الإسلام انتهى وهو من الثقات الإثبات وإبراهيم بن بشار الرمادي الزاهد صاحب سفيان بن عيينة قال ابن عدي